محمد نبي بن أحمد التويسركاني
298
لئالي الأخبار
الميز ونحوه تطاولا أو ليسهل عليه الاكل كبعض الامراء قال إذا جلس أحدكم على الطعام فليجلس جلسة العبد ولا يضعن احدى رجليه على الأخرى ويتربع فإنها جلسة يبغضها اللّه يمقت صاحبها . وفي رواية كان أبو عبد اللّه يجلس جلسة ويأكل بثلاثة أصابع ، وكان النبي يجلس جلسة العبد ويضع يده على الأرض وفي خبر آخر قال : فان رسول اللّه يأكل أكل العبد ، ويجلس جلسة العبد وكان يأكل على الحضيض وينام على الحضيض . وفي آخر قال : ليجلس أحدكم على طعامه جلسة العبد وليأكل على الأرض وفي آخر قال كان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يأكل كل الأصناف من الطام مع أهله ومع من يدعوه على الأرض . وفي آخر قال : ما أكل النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على خوان قطّ والمراد بجلسة العبد الجثو على الركبتين ، وبقوله وليأكل على الأرض كونه جالسا على الأرض من غير بساط ووسادة أو كون الطعام على الأرض من غير خوان أو هما معا وبقوله وينام على الحضيض كونه على الأرض بلا فرش بل بلا بساط أيضا كذا فسرها في البحار . ومنها : أنه قال في حديث : نهى يعنى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ان يأكل وهو متكى أو منبطح . وفي خبر قال لا تأكل متكئا وان كنت منبطحا هو شر من الاتكاء . وفي آخر قال ما اكل نبي اللّه وهو متكى منذ بعثه اللّه وكان يكره ان يتشبه بالملوك ونحن لا نستطيع ان نفعل . وفي خبر قال ما أكل رسول اللّه متكا منذ بعثه اللّه إلى أن قبضه وعن خديجة قال : سئل بشير أبا عبد اللّه عليه السّلام وانا حاضر فقال هل كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يأكل متكئا على يمينه وعلى يساره ؟ فقال : ما كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يأكل متكا على يمينه ولا على يساره ، ولكن كان يجلس جلسة العبد قلت : ولم ذلك ؟ قال تواضعا للّه عزّ وجلّ ، والمراد الاتكاء بالبدن سواء كان بالظّهر أو بإحدى الجانبين لا باليد لقول أبى عبد اللّه عليه السّلام في خبر الفضيل قال : كان عباد البصري عند أبي عبد اللّه عليه السّلام يأكل فوضع أبو عبد اللّه عليه السّلام يده على الأرض فقال له عباد أصلحك اللّه أما تعلم أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نهى عن هذا فرفع يده فاكل ثم أعادها